مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
"وترجون من الله ما لا يرجون"أسرار التأييد الإلهي في مواجهة الوهن

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء والمفتي السابق بدار الإفتاء المصرية، أن الفارق الجوهري الذي يمنحه الإيمان للإنسان وقت الشدة هو الرجاء في الله؛ لما له من أثر في التخفيف من وطأة الألم والضيق.


جاء ذلك في معرض تفسيره للآية 104 من سورة النساء، في قوله تعالى: (وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) [النساء: 104].

وفي بيان معاني الآية الكريمة، أوضح العلماء أن الله تعالى أمر المجاهدين في سبيله بالصلاة وإدامة الذِكْر؛ ليكون ذلك عونًا لهم على ما أمرهم به من الثبات، وما نهاهم عنه من الوهن والضعف أمام العدو.

وأشاروا إلى أن المتحاربين قد تجمعهم الآلام البدنية والمادية، لكن تفرقهم الآمال والغايات؛ فبينما يمتطي الجميع الصبر وسيلةً للوصول إلى مرادهم، يجب أن يكون أهل الحق أكثر صبرًا وثباتًا من أهل الباطل، يُعينهم في ذلك استحضار ما عند الله من النصر والكرم والعز واللطف، مما يَهون معه كل ما يلاقونه في سبيل الله.

كما أشار المفسرون إلى أن من علم الله منه حسن القصد، والإقبال على أمره، وطلب الخير لوجهه؛ وفّقه وأيّده، وأحكم أمره وسدّده في فعاله ومقاله، أما من علم منه خلاف ذلك خذله ووكله إلى نفسه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق